الحمل على الظاهر عند الإمام النسفي في تفسيره مدارك التنزيل وحقائق التأويل: مراتبها وعللها: دراسة نظرية تطبيقية 10.35781/1637-000-158-002

محتوى المقالة الرئيسي

بخيت، لولوة بنت عبدالله بن أحمد

الملخص

الملخص

الملخص ملخص هذا البحث قاعدة الحمل على الظاهر عند النّسفي في تفسير القرآن الكريم دراسة نظرية تطبيقية، وتبرز أهمية هذا الموضوع في بيان دور القواعد التفسيرية في ضبط فهم النص القرآني، وإبراز منهج المفسرين في التعامل مع دلالات الألفاظ القرآنية، ولا سيما قاعدة الحمل على الظاهر التي تُعد من أهم الضوابط التي تصون المعنى القرآني من الانحراف. وكذلك تحليل صيغ ألفاظه ومراتب دلالتها، ومقارنة منهجه ببقية مناهج من المفسرين. ويهدف البحث إلى بيان مفهوم قاعدة العمل على الظاهر، والكشف عن منهج الإمام النسفي في اعتماد هذه القاعدة في تفسيره، مع بيان صيغها وتطبيقاتها في تفسير الآيات القرآنية، ولإثراء الدراسات القرآنية بزاوية جديدة لم تُطرق من قبل. اعتمد الباحث على مناهج وهي: المنهج الاستقرائي، والاستنباطي التحليلي والوصفي. خطة البحث اشتملت على: مقدمة: وفيها الأهمية، والأسباب، وأسئلة البحث، وأهدافه، والدراسات السابقة، والمنهج المتبع فيه. وتمهيد ومبحثين؛ تناول التمهيد ترجمة موجزة للإمام النسفي، من حيث اسمه ونسبه ونشأته وشيوخه ومصنفاته ومنهجه في التفسير. المبحث الأول: تعريف قاعدة العمل على الظاهر، والاستدلال بها، واعتماد العلماء للقاعدة في تفسير القرآن. المبحث الثاني: صيغها والعلل الموجبة لها والخروج عن الظاهر لمسوغ معتبر ودراسة نماذج تطبيقية من تفسيره. ومن أهم النتائج: تُعد قاعدة الحمل على الظاهر من القواعد الأساسية في تفسير القرآن الكريم، وأن الإمام النسفي يميل إلى تفسير الآيات وفق ظاهرها في سياق الآية ما لم يقم دليل يصرفها عن ذلك الظاهر. الكلمات المفتاحية: الظاهر - العلل-المراتب - الحمل.

تفاصيل المقالة

القسم
المقالات