المشترك اللفظي في القرآن الكريم: قضى أنموذجاً: دراسة دلالية 10.35781/1637-000-167-005

محتوى المقالة الرئيسي

الحكمي، محمد بن يحيى علي (مؤلف)

الملخص

الملخص: لا يخفى على ذي لبّ ما تمتاز به اللغة العربية من خصائص وسمات لا تتوافر – مجتمعة- لغيرها من اللغات، ولعل من أبرز الظواهر المميزة للعربية ظاهرة المشترك اللفظي التي لها حضور واسع في اللغة واستعمالاتها المختلفة، ومن هنا جاء هذا البحث ليقف على هذه الظاهرة عموما، وفي لفظة (قضى) واستعمالاتها في القرآن الكريم على وجه الخصوص، وقد توقف التمهيد عن الدلالة والسياق والحدث اللغوي، أمّا المبحث الأول فاقتصر على بيان فاعلية السياق في بيان معنى كلمة قضى في القرآن الكريم، وجاء المبحث الثاني ليتناول أثر البنية الصرفية في بيان معنى اللفظة. واعتمد البحث المنهجين: الاستقرائي، والوصفي التحليلي، فهما المناسبان لتتبع هذه اللفظة وحصرها في القرآن الكريم، ثم تحليلها وبيان أثر السياق والبنية الصرفية في بيان المعنى الخاص. وقد خرج البحث بجملة من النتائج، من أبرزها: - تنبه العرب إلى وجود دلالات ثلاث للكلمة: عقلية وطبيعية ووضعية. - دلالة الكلمة في نص ما، مرهونة بما يُعرَف بالتجاور. - تعد لفظة (قضى)، خير مثال على المشترك اللفظي وأثر السياق في بيان معناها. - السياق من أبرز القرائن في تحديد دلالات كلمة (قضى)، ولا يُقصَد به سياق الآية أو السورة؛ وإنما سياق الكتاب العزيز كله. - لم يكتف بعض المفسرين بالسياق اللغوي في تعيين دلالة (قضى)؛ وإنما وظّفوا السياق الاجتماعي، والثقافي، والعاطفي في عملية التأويل. الكلمات المفتاحية: المشترك اللفظي، الدلالة، السياق، البنية الصرفية، قضى.

تفاصيل المقالة

القسم
المقالات