نمو الهجاء السياسي وتطوره في العصر الأموي 10.35781/1637-000-168-006
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الملخص سعى هذا البحث إلى دراسة نمو الهجاء السياسي وتطوره في العصر الأموي، وهناك عوامل عدة أدّت إلى ازهار الشعر السياسي وظهوره لأول مرة في العصر الأموي، وفي ذروة سنام هذا الشعر الهجاء السياسي، وهو موضوع جدير بالدرس والتحليل، واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، الذي يُعنى باستقراء المادة وجمعها، وتحليلها وتوصيف الظاهرة بهدف الوصول إلى النتائج المرجوة من البحث التي كان من أبرزها: دور الحكام في إشعال نار الهجاء بين الشعراء، ودورهم أيضًا في تأجيج جذوة العصبية القبلية، واتساع آثار الهجاء السياسي لتشمل التعصب للإقليم، وتأثر الشعراء في هجائهم الحكام والولاة بالروح الإسلامية في شعرهم. وقد قسمت البحث إلى مقدمة، ومبحثين، تناولت في المبحث الأول تأثر الهجاء السياسي بالبيئة الجاهلية، فدرسته من خلال العصبية الشخصية والقبلية، والعصبية الإقليمية، وخصصت المبحث الثاني لدراسة تأثر الهجاء السياسي بالبيئة الإسلامية، وقد تجلّت مظاهر هذا التأثر في هجاء الشعراء للحكام والولاة. وقد توصل البحث إلى مجموعة من النتائج هي: 1- كان للأعراب دور في العودة إلى العصبية الجاهلية. 2- أدّى كثير من حكام بني أمية وولاتهم دورًا بارزًا في إشعال نار العصبية الجاهلية، مما أثر في ظهور الهجاء السياسي. 3- ساعد تحريش الحكام بين الشعراء إلى ازدهار الهجاء السياسي وتطوره. 4- كثرة الحروب والثورات أدّت إلى ظهور التعصب للأقاليم في الشعر السياسي. 5- هجاء الشعراء للحكام الولاة نتيجة لمساحة الحرية التي منحوها للشعراء. 6- تأثر الشعراء في هجائهم للحكام والولاة بالروح الإسلامية في شعرهم. 7- عمل الهجاء السياسي على نقد السياسة، وفضح المفاسد. الكلمات المفتاحيَّة: الهجاء السياسي- الشخصية - القبلية- الإسلامية.