التركيب الممنوع في القراءات القرآنية الناشئ عن الفساد الإعرابي: دراسة استقرائية تحليلية 10.35781/1637-000-174-006
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
*** أستاذ التفسير وعلوم القرآن، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة قطر.
الملخص
يهدف هذا البحث إلى تحرير مفهوم التركيب في القراءات القرآنية، ودراسة أوجه التركيب الممنوع الذي مردّه الفساد الإعرابي، من خلال دراسة استقرائية تحليلية. وتتمثل إشكاليته في غياب تحرير دقيق لمفهوم التركيب في كتب القراءات، وعدم تفصيل أنواع التركيب الممنوع، فضلا عن عدم استقصاء أمثلته الناشئة عن الفساد الإعرابي ولا حصر أنماطها. وتتجلى أهمية البحث في إثراء الدرس القرائي بالأمثلة والتوسّع فيها بما يمكّن الدّارسين من تكوين تصوّر أدقّ للمسألة، ويسهم في تجنّب الوقوع في التركيب المؤدي إلى الفساد الإعرابي. وقد اعتمد البحث المنهج الاستقرائي في جمع مواضع تركيب الوجوه القرائية الممنوعة في القرآن الكريم وحصرها، والمنهج التحليلي في دراسة أبرز الأمثلة في كلّ نوع، وذلك في ضوء كتب إعراب القرآن، وتوجيه القراءات، وكتب النّحو. وتوصّل البحث إلى جملة من النتائج، من أبرزها: عدم وجود تعريف صريحٍ لمصطلح تركيب القراءات عند المتقدمين، وأن المشهور عند المتأخرين لا يعكس حقيقته بدقّة، مع اقتراح تعريف للتركيب بأنه ضمّ وجهٍ قرائِيّ منقولٍ، إلى وجهٍ قرائِيّ منقولٍ بطريق آخر، بحيث تكون صورة الاجتماع بين هذه الأوجه غيرَ منقولةٍ عن السّابقين. كما بيّن البحث أن التركيب الممنوع منه ما يرجع إلى مقام الرواية، ومنه ما يرجع إلى الفساد اللغوي، ولا سيما الإعرابي الذي تندرج تحته أنماط متعددة، ترجع في مجموعها إلى اختلال العلاقة التركيبية النحوية في الجملة.
الكلمات المفتاحية: التركيب الممنوع، الفساد الإعرابي، القراءات القرآنية، تركيب القراءات.