موقف المستشرقين من سماحة الإسلام ومظاهرها: اللورد كرومر أنموذجا: دراسة نقدية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
أن الهجمة على الإسلام تتجدد بطرق وأنواع مختلفة لطمسه وتشويه معالمه ومن تلك الهجمات المتعددة هجمات المستشرقين بسبب أهدافهم المختلفة في النيل من الإسلام ومن أولئك المستشرقين المستشرق اللورد كرومر الذي استغل منصبه في الطعن والنيل من الإسلام ومحاولة تغيير الهوية الإسلامية وتغريبها، وقد هدف هذا البحث إلى كشف بعض من أساليبه في النيل من سماحة الإسلام، واتبع البحث المنهج الاستقرائي: وذلك بتتبع الأحداث والوقائع والأقوال المتعلقة بسماحة الإسلام لذات المستشرق، والمنهج التحليلي: وذلك بتحليل الدوافع والأسباب والوسائل والأساليب؛ لإظهار النتيجة التي انتهى إليها والآثار التي خلفها، والمنهج النقدي: وذلك بنقد آرائه وشبهه التي كان يلقيها عن سماحة الإسلام ومن ثم نقضها. وتطرق البحث بداية إلى التعريف بالمستشرق اللورد كرومر وبيان موقفه من السماحة كمبدأ من مبادئ الإسلام، وتم توضيح المغالطات الاستشراقية المتعلقة بمظاهر سماحة الإسلام والرد على تلك المغالطات وكيف تخلي المستشرقون عن السماحة في فهم النظام الإسلامي؛ وذلك بالتشكيك في العلوم الإسلامية والقضاء على الأوقاف الإسلامية وإقناع المجتمع أن أحكام الشريعة لا تناسب العصر الحديث، وإنشاء مجلس شورى القوانين لسن قوانين تحل محل أحكام الشريعة. ومن آثار تلك الدعوات بأنه لا يوجد في مجال العقائد والشرائع حقائق فكرية ثابتة، وإنما آراء قابلة للأخذ والرد، مما أوصل بعض المسلمين إلى الشك في اليقينيات وعدم الاعتقاد بوجود الله؛ أي الإلحاد والعياذ بالله. أوصى البحث بالاهتمام في الرد على شبهات المستشرقين وفضح مناهجهم الاستشراقية رغبة في الأجر والثواب من الله تعالى وكذلك نصرة للدين الإسلامي.