صيغ العموم ودلالتها: دراسة تأصيلية تطبيقية على آية الكرسي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
إن هذه الدراسة الموسومة ب "صيغ العموم ودلالتها دراسة تأصيلية تطبيقية على آية الكرسي"، تهدف إلى إبراز علاقة علم أصول الفقه بنصوص القرآن الكريم، وبيان أنواع صيغ العموم في آية الكرسي، ومعانيها؛ لأثره الكبير في فهم كتاب الله تعالى، وإثراء المكتبة الأصولية بالتطبيقات المستوحاة من نصوص القرآن الكريم. وسلكت فيه المنهج الاستقرائي التحليلي: وذلك بتتبع صيغ العموم في آية الكرسي، وجمعها، وإبرازها، وذكر آراء العلماء، وبيان الراجح منها، وبيان معنى تلك الصيغ ودلالتها في آية الكرسي. وكانت أبرز النتائج تضمن الآية بعض ألفاظ النكرة في سياق النفي، وهي: "إله"، و"سنة"، و"ونوم"، و"شيء"، و"وما"، كما تضمنت صيغة الجمع المعرف بـ"ال" وألفاظه، وهي: "السموات"، وصيغة الجمع المعرف بالإضافة، وألفاظه، هي: "أيديهم"، وصيغة المفرد المعرف بـ"ال"، وألفاظه، وهي: "الأرض"، وصيغة المفرد المعرف بالإضافة، وألفاظه، وهي: "علمه"، وصيغة "من" الاستفهامية، ودلالتها على العموم في قوله تعالى: (من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه)، وختمت ببيان صيغ الأسماء الموصولة، وألفاظها في الآية، وهي: "الذي"، و"ما" في قوله تعالى: (له ما في السموات وما في الأرض)، و"ما" في قوله تعالى: (يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم)، و"ما" في قوله تعالى: (ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء).