الصلاة على المقتول بحق وبفعل نفسه: دراسة فقهية مقارنة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هدف البحث إلى استجلاء واستقراء ما يتعلق بحكم صلاة الجنازة على المقتول بحق كالمقتول قصاصا، أو المرجوم، أو المقتول بغيا، أو حرابة، كذلك حكم صلاة الجنازة على المقتول بفعل نفسه عمدا، أو خطأ. وقد اتبع البحث المنهج الاستقرائي، والتحليلي، والاستنباطي، من حيث استقراء جميع الجزئيات الخاصة بموضوع البحث، ومن ثم تحليلها، واستنباط ما يخص موضوع البحث. وقد تكون هذا البحث من مقدمة وتمهيد ومبحثين وخاتمة، تناولت المقدمة أهمية الموضوع، وأهداف البحث، وحدوده، ومنهجه، وخطته، ويتناول التمهيد بيان مفردات العنوان، ويدور المبحث الأول حول الصلاة على من المقتول بحق، وفيه ستة مطالب: المطلب الأول: الصلاة على المقتول قصاصاً، المطلب الثاني: الصلاة على المقتول رجما، المطلب الثالث: الصلاة على المقتول محاربة أو قطعا للطريق، المطلب الرابع: الصلاة على المرتد ومن في حكمه، المطلب الخامس: الصلاة على الباغي وقتيل أهل البغي، المطلب السادس: الصلاة على المقتول تعزيرا. ودار المبحث الثاني حول الصلاة على المقتول بفعل نفسه، وفيه مطلبان: المطلب الأول: الصلاة على المقتول بفعل نفسه خطأً، المطلب الثاني: الصلاة على المقتول بفعل نفسه عمداً. وفي الخاتمة أهم النتائج والتوصيات. وقد انتهى البحث إلى مجموعة من النتائج والتوصيات أبرزها: أن المسلم المقتول في قصاص أو حد أو تعزير فإنه يُصلى عليه صلاة الجنازة، وكذلك المسلم القاتل لنفسه عمدا أو خطأ فإنه يصلى عليه، إذ هي السنة في موتى المسلمين، وليس قتل المسلم لنفسه ولا ما ارتكبه من الكبائر بمانع من إقامة إحياء السنة في الموتى؛ لأنها سنة واجبة على الكافة وقيام من قام بها يسقطها عن غيره. وأوصى البحث بإجراء بحوث تتعلق بقتلى الجرائم الإرهابية والبحث في نوازل الجنائز خاصة فيما يتعلق بموتى الأوبئة والأمراض المعدية.