التكفير عند متأخري الأشاعرة

محتوى المقالة الرئيسي

الشهري، علي بن أحمد

الملخص

يهدف البحث إلى بيان خطورة التكفير عموما، وبيان ما كان عليه السلف الصالح من التحذير من هذه الآفة الخطيرة، والابتعاد عنها، والتورع في إطلاقها، كما يهدف إلى بيان حال متأخري الأشاعرة وخطأهم في مسألة التكفير، ومخالفتهم لما كان عليه المتقدمين من الأشاعرة والسلف الصالح. وقد اتبع البحث المنهج الاستقرائي، ثم التحليلي النقدي المقارن؛ وذلك من خلال استقراء المواطن التي احتوت على التكفير عند متأخري الأشاعرة، ثم جمع أهمها ودراستها، والقيام بتحليل تلك المسائل وتقييمها، ومقارنتها بمنهج المتقدمين. وقد انتهى البحث إلى مجموعة من النتائج أبرزها: أن التكفير حق لله تعالى لا يجوز لأحد أن يخرج أحدا من دين الله إلا ببينة ودليل يعذر بهما أمام الله. بيان البون الشاسع بين ما كان يعتقده أبو الحسن الأشعري ومن عاشره وقرب من زمانه، وبين ما يعتقده من جاء بعده ممن انتسب إلى مذهبه. أن عبد القاهر البغدادي كان نواة التطور في المذهب الأشعري، حيث كان انتقالة نوعية، فبدأ به عهد "متأخري الأشاعرة". جرأة متأخري الأشاعرة في إطلاق أوصاف الكفر على مخالفيهم. تكفير المخالف لهم بحجة أنه يكفرهم، منحرفين بذلك عن منهج النبي-صلى الله عليه وسلم-وصحابته في التعامل مع المخالف.

تفاصيل المقالة

القسم
المقالات