أثر اختلاف القراءات في معاني القصة القرآنية: قصص الرعاية الوالدية أنموذجا
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هذا بحث بعنوان: أثر اختلاف القراءات في معاني القصة القرآنية قصص الرعاية الوالدية أنموذجا» يهدف إلى إظهار أثر اختلاف القراءات المتنوعة في معاني القصة القرآنية الواردة في سياق الرعاية الوالدية، والعناية بتوجيه القراءات المختلفة، وإبراز أثرها على المعنى، وبيان وجه الرعاية الوالدية في القراءات المختلفة، والتأكيد على أن في القرآن وقراءاته، وقصصه وعظاته، رشاداً وصلاحاً في كل عصر وآن. وقدمت لذلك بتمهيد يشتمل على: - مفهوم القصة القرآنية. - مفهوم الرعاية الوالدية. ثم خمسة مباحث تضمنت أثر اختلاف القراءات في قصص رعاية الأنبياء والصالحين لأبنائهم. ومن منهجي في البحث: أني سلكت في هذا البحث المنهج الاستقرائي التحليلي، فعملت على استقراء كتب التفسير وكتب القراءات والشواذ وغيرها، لجمع القراءات المتواترة والشاذة الواردة في سياق الرعاية الوالدية، واقتصرت على دراسة القراءات التي فيها أثر ظاهر في معنى القصة القرآنية، ومتعلق بجانب الرعاية الوالدية فحسب، دون غيرها، ووثقت القراءات الواردة مع ذكر حججها وعللها معزوة إلى المصادر المعروفة ووضحت وجه الرعاية الوالدية في القراءات الواردة، وبينت أثر اختلاف القراءات في معنى القصة القرآنية. وخلصت إلى حملة من النتائج، منها: - القراءات المتواترة والشاذة موردان من موارد معاني القصة القرآنية. - قد يثمر اختلاف القراءات في سياق القصة القرآنية معان جديدة، أو معان متقاربة، أو مؤكدة، دون تعارض أو تضاد. ومن التوصيات: -المزيد من الدراسات التي تجمع بين أثر اختلاف القراءات في المعاني، والقضايا المعاصرة تناولاً وتحليلاً واستخراجاً للفوائد. -العناية بتأصيل الأدبيات التربوية والنفسية، وربطها بالقرآن وقراءاته، وأساليبه البلاغية والأدائية، ما أمكن.