الحمق والجنون في أشعار نزار قباني

محتوى المقالة الرئيسي

الكلباني، صالح بن سليمان

الملخص

يدور الكلام في هذا المقال على مفهومين شائعين متواترين في تجربة نزار قباني، الحمق والجنون. والداعي إلى الاهتمام بهذا الموضوع داعيان: أولهما غياب الأعمال النقدية التي انصرفت إلى الموضوع على كثرة ما حظيت به تجربة هذا الشاعر من وافر اهتمام، وثانيهما طرافة بعض المعاني الشعرية التي أبان من خلالها الشاعر أنه وإن بعث حمقاه ومجانيه من تراث أدبي ثقيل فقد استطاع أن يقول بعض ما لم يقله الأوائل. وحتى نتدبر بعض المداخل إلى بعض تلك المعاني مهدنا للعمل بإضاءات رمنا من خلالها الكشف عن أبرز الإشكاليات والمحاور التي سنخوض فيها. ونهدف من خلال العمل أن نثير ثلاث قضايا. أولاها تتعلق بالاتصال النصي بين مفردتي الحمق والجنون. وثانيها تتصل بتحولات الحمق في شعر نزار قباني. وثالثها يرتبط بما سميناه جنون الحب/ جنون الأدب. وبمنهج استقصى المدونة لنخلص إلى جملة من النتائج أبرزها أن بين مفردتي الحمق والجنون وما تناسل منهما من مصطلحات أسباب وأنساب. أما إذا فصلنا بينهما إجرائيا قلنا إن معاني الحمق قد عرفت تحولات عديدة حسنت القبيح وقبحت الجميل. وقلنا إن العشق المجنون ليس كمثله شيء، وأنه إلى الجنون يرجع الأدب كله. خير أخبأ.

تفاصيل المقالة

القسم
المقالات