الأقوال التفسيرية التي حكم عليها الإمام مكي بن أبي طالب في تفسيره "الهداية" بالخطأ والغلط: جمعا ودراسة

محتوى المقالة الرئيسي

العتيبي، سلطان بن بدير بن بدر

الملخص

يقوم هذا البحث على دراسة الأقوال التفسيرية التي ظهر فيها الخطأ أو الغلط فحكم عليها الإمام مكي بن أبي طالب بالخطأ والغلط حفاظا على قدسية كتاب الله تعالى، والهدف من هذا حمل الأقوال على أفضل المعاني، وأولاها، وأرجحها، مع توجيهها توجيها حسنا، وضرورة الوقوف على رؤية متوازنة بين الأقوال التفسيرية المختلفة لمعرفة درجاتها ومنازلها بين القول الأرجح، وآخر راجح، وثالث مرجوح ضعيف. ومنها كذلك الأقوال التفسيرية المردودة بالمرة، كما يهدف إلى ضرورة تحلي المفسر بالدقة عند إصدار الحكم بالخطأ أو الغلط لقول من أقوال التفسير وقد هدفت من خلال هذا البحث لدراسة ذلك وبيان ما سمي به تفسير الإمام مكي في تفسيره الهادية، وبيان الصيغ المستخدمة من قبل الإمام مكي في تفسيره عند الحكم بالتخطئة، أو الغلط. من خلال جمع الأقوال التفسيرية التي حكم عليها الإمام مكي بالتخطئة والغلط في تفسيره. وقد استنتج الباحث أن الإمام مكي تميز برؤية نقدية دقيقة، حيث تنوع الأقوال التي حكم عليها بالخطأ في التفسير حيث شملت العقيدة، واللغة والفقه والقراءات، ورد على أهل الباطل وخصوصا المعتزلة فيما انحرفوا في فهمه من النص القرآني، مع حرصه الشديد على موافقة جمهور المفسرين عند الحكم على الأقوال، ويوصي الباحث: بضرورة دراسة الأقوال التفسيرية وبيان منزلتها من الخطأ والصواب، وبضرورة تحري الدقة والتحقيق عند تناول أقوال أئمة التفسير واللغة؛ لأنها اجتهادات بشرية، وإنهم مأجورون عليها إن شاء الله تعالى، غير أنها قابلة للنظر، وليست كلاما معصوما، والله تعالى أعلم.

تفاصيل المقالة

القسم
المقالات