جودة الحياة الوظيفية وأثرها في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة في مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا اليمنية

محتوى المقالة الرئيسي

العزيزي، صبرية عبده حسن

الملخص

هدفت الدراسة إلى التعرف على جودة الحياة الوظيفية وأثرها في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة في مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا اليمنية. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي (دراسة الحالة)، واقتصرت الدراسة على جميع العاملين في مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا (طبي وإداري) والبالغ عددهم (1150) فردا، حيث تم اختيار عينة عشوائية بسيطة منهم عددها (297) فردا، وتم اختيار عينة ميسرة من المستفيدين (المرضى) بلغ عددهم (247) فردا، تمثلت أداة الدراسة في الاستبانة، وتم تحليل البيانات باستخدام برنامج SPSS، وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج أبرزها: -حصلت جودة الحياة الوظيفية بشكل عام على مستوى (متوسط). -حصلت جودة الخدمات الصحية بشكل عام على مستوى (عال) من وجهة نظر العاملين في المستشفى وكذا المستفيدين (المرضى). -وجود أثر ذو دلالة إحصائية لكل بعد من أبعاد جودة الحياة الوظيفية الثمانية على جودة الخدمات الصحية لدى موظفي مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا. - قبول الفرضية الرئيسية الثانية، والتي تنص على أنه "لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين آراء أفراد عينة الدراسة حول مستوى جودة الحياة الوظيفية تعزى للمتغيرات الآتية (النوع، المؤهل العلمي، طبيعة العمل، المسمى الوظيفي، سنوات الخدمة)". -قبول الفرضية الرئيسية الثالثة والتي تنص على أنه "لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين آراء أفراد عينة الدراسة حول مستوى جودة الخدمات الصحية المقدمة تعزى للمتغيرات الآتية (النوع، المؤهل العلمي، طبيعة العمل، المسمى الوظيفي، سنوات الخدمة)". -وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد العينة (العاملين والمستفيدين) تجاه مستوى جودة الخدمات الصحية المقدمة فيما يتعلق ببعدي (الملموسية) (الاعتمادية) وقد كانت الفروقات لصالح المستفيدين. -لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد العينة (العاملين والمستفيدين) تجاه مستوى جودة الخدمات الصحية المقدمة فيما يتعلق بأبعاد (الاستجابة) (الأمان) (التعاطف) (جودة الخدمات الصحية المقدمة)، وبالتالي قبول الفرضية الرئيسية الرابعة والتي تنص على أنه "لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين آراء العاملين والمستفيدين حول مستوى جودة الخدمات الصحية المقدمة في مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا".

تفاصيل المقالة

القسم
المقالات