العام المخصوص والعام المراد به الخصوص وتطبيقاتهما الفقهية 10.35781/1637-000-103-001
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين يتناول البحث العام المخصوص والعام المراد به الخصوص، تعريفهما والفرق بينهما والتطبيقات الفقهية المتفرعة عنهما، وقد احتوى البحث على مقدمة بها أهمية الموضوع وأسباب اختياره ومشكلة البحث ومنهجه، ويهدف البحث إلى: توضيح الفرق مفصلا بين العام المخصوص والعام المراد به الخصوص، وربط ذلك بالفروع الفقهية لكليهما بحيث يتضح الأصل مع الفرع، والبحث عبارة عن مبحثان: المبحث الأول: التعريف بالعام المخصوص والعام الذي يراد به الخصوص والفرق بينهما وتحته ثلاثة مطالب، والمبحث الثاني: التطبيقات الفقهية للعام المخصوص والعام الذي يراد به الخصوص، وفيه مطلبان. الخاتمة وبها أهم نتائج البحث وتوصياته ومنها: 1- إن العام المخصوص هو: ما قصر فيه العام على بعض أفرداه، أو إخراج بعض ما تناوله الخطاب عنه، والعام الذي يراد به الخصوص هو: هو "العام الذي أطلق وأريد به بعض ما يتناوله فهو لفظ مستعمل في مدلوله وبعض الشي غيره. 2- وقع خلط عند بعض الأصوليين وطلاب العلم في الفرق بين العام المخصوص والعام الذي يراد به الخصوص تطرق البحث إلى بيان تلك الفروق مفصلة. 3- العام المخصوص له تطبيقات منثورة في الأحكام الشرعية في القرآن والسنة، وكما سبق فإنه لا يكاد يخلو عموم عن التخصيص، وقد وضحت كثيراً من التطبيقات الفقهية في أبواب العبادات والمعاملات، إذ الغرض بيان ربط الفرع الفقهي بالمسألة الأصولية حتى يتضح وإلا فالعموم الذي خصص أكثر من أن يُحصى، كما وضحت العام المراد به الخصوص والفروع الفقهية التي تتفرع عنه. التوصيات: يوصي البحث الباحثين بدراسة المسائل الأصولية في باب العام والخاص أن زوايا وحيثيات مختلفة فهي من أجل مباحث تفسير النصوص وأكثرها نفعاً. وفي الختام أسأل الله تعالى أن ينفع بهذا البحث ويجعله عملاً خالصاً لوجهه الكريم.