تخطيط اللغة في الجمهورية اليمنية من وجهة نظر اللغويين 10.35781/1637-000-113-007

محتوى المقالة الرئيسي

نشوان، نشوان علي أحمد عمر

الملخص

تتناول الدراسة الحالية التخطيط اللغوي كأحد أهم عوامل التنمية عن طريق التطرق لتخطيط الوضع القائم في الجمهورية اليمنية. لذا تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على مدى توفر الإدارات المختصة بالتخطيط للغة أو اللغات المستخدمة في المجتمع الكلامي اليمني، كما تسعى لتصوير الوظائف التي تقوم بها اللغة في السياق اليمني، وإجراء مقارنة بين عملية التخطيط اللغوي الحالية في اليمن- إن وجدت- والمعايير العالمية المتبعة في هذا الصدد. قام الباحث بجمع البيانات عن طريق استخدام استبانة مفتوحة النهاية تم تطبيقها على عينة مكونة من ستة عشر لغويا؛ والذين يعملون كأساتذة متخصصين في مجال اللغة واللغويات في جامعات يمنية مختلفة. وقد قصد الباحث من إجراء مثل هذا النوع من الاستبانات إعطاء الفرصة للخبراء لإضافة ما يرون أنه من الضروري إضافته. وقد أظهرت النتائج أن هناك غيابا للجهات المختصة فيما يتعلق بكيفية تخطيط اللغة في اليمن. كما أن هناك نقصا في القرارات الرسمية التي تتخذها الحكومة والجهات المختصة في هذا الصدد. ومع ذلك، فإن اليمنيون يستخدمون اللغات السائدة في المجتمع دون وعي وإدراك منهم، متى وأين يجب استخدام كل نوع من تلك اللغات وما هي الأغراض التواصلية التي يجب استخدام لغة ما لها. الأمر الذي أدى إلى خلق نوع من التشابك بين دور اللغة الرسمية الأم ودور اللغات الأخرى المستخدمة في المجتمع في سياقات متعددة. إلى جانب ذلك، توصلت الدراسة إلى أن هناك لغتين رئيسيتين متاحتين ومستخدمتين بدرجات متفاوتة في مجتمع الكلام اليمني. حيث تغطي اللغة العربية -كلغة أم للأشخاص اليمنيين- تقريبا جميع جوانب الحياة، ولكنها لا تغطي الشؤون الدولية، وبالتالي فهي لغة متعددة الوظائف في المجتمع، من ناحية أخرى، تلعب اللغة الإنجليزية دورا ثانويا مهما حيث يتم استخدامها لأغراض محدودة مثل التعاملات الدولية والدبلوماسية وكذلك في السياقات الأكاديمية والتعليمية، إلى جانب اللغة العربية.

تفاصيل المقالة

القسم
المقالات