موقف العلماء من الإعجاز الغيبي في القرآن الكريم: عرض وتحرير 10.35781/1637-000-114-003
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتناول هذا البحث موضوع "موقف العلماء من الإعجاز الغيبي في القرآن الكريم- عرض وتحرير"، ويهدف البحث إلى بيان المراد بالإعجاز الغيبي وبيان أنواعه وأمثلته، وإبراز عناية العلماء بالإعجاز الغيبي في القرآن الكريم، وبيان موقف العلماء من الإعجاز الغيبي، ومناقشة أقوالهم، وبيان الراجح في ذلك، واتبع الباحث في بحثه المنهج الاستقرائي التحليلي. وقد توصل الباحث إلى عدد من النتائج، منها: أن جمهور العلماء من المتقدمين والمتأخرين نصوا على كون الإعجاز الغيبي وجها من وجوه إعجاز القرآن، وأشار إلى ذلك المفسرون في كتب التفسير، ولم يخالف في بعض وجوهه إلا نزر يسير جدا منهم، وربما حمل خلاف بعضهم على التنوع اللفظي غير الحقيقي عند سبره وتحقيقه، أن الإعجاز الغيبي وجه أصيل من وجوه إعجاز القرآن، سواء قلنا بأنَّه داخل فيما هو متحدى به أم لا، وعلى ذلك تعاقبت كلمة جمهور العلماء من المتقدمين والمتأخرين، وأنه يكفي لإثبات الإعجاز الغيبي في القرآن أن نجد فيه إخبارا بغيوب يستحيل- بإطلاق- على البشر الإخبار بها، أو يستحيل على من كان مثل النبي صلى الله عليه وسلم أن يخبر بها من عند نفسه، وأن الله تعالى جعل كل سورة من سور القرآن معجزة بنفسها، وتحدى بأن يؤتى بمثلها، سواء اشتملت على أخبار غيبية أم لم تشتمل.