أحكام الوقف والابتداء فيما انفرد المذهب المكي بعده أو تركه 10.35781/1637-000-118-002
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتناول البحث موضوع الوقف والابتداء على ما انفرد بعده أو تركه المذهب المكي، ويهدف إلى حصر رؤوس الآي التي انفرد المكي بعدها أو تركها، وبيان العلة، وبيان حكم الوقف عليها، وترجيح ما فيها من وصل أو وقف، وتوضيح العلاقة بين علمي الوقف والابتداء وعلم عد الآي. مهدت البحث بمقدمة ومبحثين، تناولت في المبحث الأول التعريف بعلم الوقف والابتداء، وأهميته وأقسامه، والتعريف بعلم العدد، والأعداد المتداولة بين علماء الأمصار وبيان العلاقة بين هذين العلمين، وثم تناولت في المبحث الثاني المواضع التي انفرد المذهب المكي بعدها أو تركها مع دراسة أحكام الوقف والابتداء فيهما، وقد بلغت المواضع التي انفرد بعدها المكي أربعة مواضع، والمواضع التي انفرد بترك عدها أربعة مواضع، وقد اتبعت في البحث المنهج الاستقرائي والتحليلي، وذلك بحصر المواضع التي انفرد بها العدد المكي عدا وتركًا، وتتبع أقوال علماء الوقف والابتداء وعلماء عد الآي فيما يخص هذه الانفرادات، وحكم الوقف عليها، مع دراسة هذه المواضع، وبيان علل العد أو الترك، وقد خلص البحث إلى عدة نتائج من أبرزها: المواضع التي انفرد المكي بعدها أوترك عدها تختلف من حيث الوقف والابتداء، فمنها ما يترجح وصله، ومنها ما يترجح فيه الوقف، إضافة إلى اعتماد علماء العدّ في بيان رؤوس الآي وما عدوه وما تركوه على الرواية والنقل، لا على الاجتهاد، ولذا نجد في بعض رؤوس الآي ما يترجح فيه الوصل وليست بموضع وقف عند علماء الوقف والابتداء.