جوانب من الحياة الاقتصادية في المدينة المنورة قبل الإسلام 10.35781/1637-000-122-006
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تسعى هذه الدراسة لتسليط الضوء على الجوانب الاقتصادية للمدينة المنورة قبل الإسلام من خلال ما اشتهرت به من الموقع الجغرافي وأثر الموقع على خطوط القوافل التجارية التي تمر بها، ويرصد البحث في شقه الثاني جانب من الصناعات والحرف التي قامت بالمدينة مثل الزراعة والتجارة النجارة، والجزارة والدباغة، والخياطة والحدادة والبناء، والصياغة والتعدين. كذلك التعرف على أهم الأسواق التجارية التي كانت قائمة آنذاك. استخدمت الدراسة المصادر التاريخية- الحديث والسيرة وغيرها من الأعمال التاريخية لاستخلاص المعلومات حول كيفية حصول أهل المدينة على رزقهم من خلال الحرف والتجارة في الأسواق. تمثلت أبرز نتائج الدراسة في أن الموقع الجغرافي للمدينة كان له دور كبير في السيطرة خطوط تجارة القوافل التي تمر بها قديماً، وخصوصاً بين اليمن جنوباً والشام شمالاً، كما أوضح البحث أهمية الزراعة كركن اقتصادي ومورد أساسي في المدينة وشجع نجاح زراعة المحاصيل الزراعية وتنوعها على قيام حركة التبادل التجاري حيث أن المجتمع المدينة قبل الإسلام كان مجتمع زراعي بالدرجة الأولى، كما أن المدينة كانت لها نشطات تجارية وصناعية محدودة وترتبط بالزرعة إلى حد بعيد، وأن الصناعة والأسواق التجارية كانت مرتكزة بيد اليهود، حيث كانت لليهود السيطرة والتفوق الاقتصادي على النشاط بالمدينة، أوصت الدراسة بتعزيز دراسة التاريخ الإسلامي من الناحية الاقتصادية بشكل أكثر عمقاً، والاستفادة منه في الوقت الحاضر، كما أوصت بتصميم مسارات سياحية تبرز المواقع الاقتصادية القديمة مثل الأسواق، واستلهام من النموذج التاريخي في تقليل الأزمات الاقتصادية بناء على دروس من تاريخ المدينة، كذلك أوصت الدراسة بإحياء الحرف التقليدية كجزء من التراث الخاص بالمدينة المنورة.