مآلات عدم تحري المستفتي عن المفتي حال الفتوى: دراسة عقدية 10.35781/1637-000-134-001

محتوى المقالة الرئيسي

السلمي، مريم بنت طلق بن ردة الله

الملخص

يهدف البحث إلى: -بيان حال المستفتي العامي، ووجوب سؤاله لأهل العلم عند الجهل بالحكم. -ضرورة بذل الوسع والجهد عند البحث عن عالم يفتي في أمور الدين، وأن الإنسان لا يعذر بتقصيره في ذلك. -إبراز مآلات التهاون في شأن سؤال أهل العلم، وما يترتب على ذلك من آثار عقدية تلحق بعقيدة المستفتي. منهج البحث: المنهج الوصفي والمنهج النقدي. ومن أبرز نتائج البحث: -المستفتي العامي الذي لا يمكن له الوصول إلى معرفة أحكام الله- تعالى- إلا من خلال مستفت يسأله، يجب عليه السؤال والتعبد على بصيرة. -يجب على المستفتي التأكد من حال المفتي، وصلاحيته للفتوى، وأن يسأل من عُرف بالعلم والدين؛ وليس كل من تصدر للحديث في دين الله وإن كثر أتباعه. -التهاون في شأن سؤال كل من انتسب للعلم عن دين الله، وأحكامه له آثار عقدية عديدة، منها ما يصل إلى شرك الطاعة، ومنها ما هو دونه من اتباع المشتبهات، وترك المحكمات، وتضليل المسلمين وتبديعهم.

تفاصيل المقالة

القسم
المقالات