مصطلح "لا بأس به" ودلالته عند الحافظ الذهبي: دراسة تطبيقية من خلال كتابه "ميزان الاعتدال في نقد الرجال" 10.35781/1637-000-136-003
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تناولت في هذه الدراسة مصطلح (لَا بَأْسَ به) عند الإمام الحافظ الذهبي - رحمه الله تعالى-، وقد اتبعت فيه المنهج الاستقرائي، والنقدي، والتحليلي، من خلال حصر الرواة الذين قال فيهم الحافظ الذهبي : (لَا بَأْسَ بِه)، ومقارنة ذلك بأقوال علماء الجرح والتعديل، وتحليلها، ومن ثم التوصل إلى خلاصة في كل راوٍ على حسب حاله. بعد الدراسة النقدية، والذين بلغ عددهم عشر رواة، فالهدف معرفة مراد الإمام الذهبي - رحمه الله تعالى- من هذا المصطلح وتطبيقه على الرواة. وقد تبين أن الحافظ الذهبي يطلق هذا المصطلح على الرواة الذين يتم وصفهم بمصطلح: صدوق فيه لين وهم الأكثر، ومنهم من هو دون ذلك، وهم الأقل، وجعلتهم في مبحث مستقل وقدمت البحث بترجمة مختصرة للحافظ الذهبي، ومدلول هذا المصطلح في اللغة، والإجمال في مدلوله إذا أطلقه أحد المحدثين، وختمت البحث بأهم النتائج التي منها: أن الحافظ الذهبي يعد من المعتدلين في الجرح والتعديل، وأن كل من ورد فيه هذا المصطلح عند الإمام الذهبي وبعد مقارنته بأقوال النقاد جاءت مراتبهم متجاذبة بين ثقة وصدوق فيه لين، والصدوق الذي له مناكير، ومن النادر جداً ما تنزل إلى رتبة الضعيف.