الأحاديث التي أنكرها أبو حاتم الرازي وتردد في إلزاق نكارتها بأحد راويين في كتاب الجرح والتعديل 10.35781/1637-000-138-005
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هذا بحث عنونت له بـــــ (الأحاديث التي أنكرها أبو حاتم الرازي، وتردد في إلزاق نكارتها بأحد راويين في كتاب الجرح والتعديل)، قمت أولا بذكر عبارة أبي حاتم الرازي، ثم أتبعت ذلك بدراسة أحوال الرواة الذين كانوا سببا في تردد أبي حاتم الرازي، ثم أتبعت ذلك بذكر الحديث أو سلسلة إسناد الحديث الذي أنكره أبو حاتم، وتردد بمن يمكن إلزاق نكارته به، وسلكت في هذا البحث المنهج: الاستقرائي، ثم التحليلي، فالنقدي، ويهدف البحث إلى حصر هؤلاء الرواة الذين كانوا سببا في تردد أبي حاتم الرازي، وبمن يمكن إلزاق نكارة الأحاديث التي جاءت من طريقهم، مع الحرص على الوقوف على أقوال غيره من النقاد الذي جزموا بتعصيب الجناية بأحد الرواة، وخالفوا أبا حاتم الرازي في تردده وتوقفه، ولعل من أبرز النتائج التي توصل لها البحث: أن عدد هؤلاء الرواة الذين كانوا سببا في نكارة تلك الأحاديث: (خمسة رواة)، اثنان منهم يكتب حديثهم، فضعفهم محتمل، وثلاثة لا يحتج بحديثهم؛ لشدة ضعفهم، وتردد أبي حاتم الرازي في تعصيب الجناية في أحاديث هؤلاء الرواة بمن يكون -مع عظيم منزلته، وعلو كعبه، ومعرفته بأحوال الرواة- يظهر ما كان عليه من الورع والاحتياط، وهو من أعظم الأسباب التي تدعو إلى الاستفادة من منهجه في التثبت، وشدة الاحتراز في إصدار الأحكام على المرويات قبولا وردا، وعلى الرواة جرحا وتعديلا.