مستوى معرفة معلمي التربية الإسلامية ومشرفيها بالذكاء الاصطناعي ومعوقاته في التدريس بسلطنة عمان 10.35781/1637-000-151-003

محتوى المقالة الرئيسي

الحيدي، سالم بن محمد بن سالم

الملخص

الملخّص هدفت هذه الدراسة إلى التعرّف على مستوى معرفة معلّمي التربية الإسلامية ومشرفيها بالذكاء الاصطناعي، والكشف عن معوّقات توظيفه في تدريس مادة التربية الإسلامية في سلطنة عُمان. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، واستخدمت الاستبانة أداةً لجمع البيانات، طُبّقت على عيّنة مكوّنة من (318) معلّمًا ومشرفًا تربويًا في محافظات مسقط، وشمال الباطنة، وجنوب الباطنة. وأظهرت نتائج الدراسة أنَّ مستوى معرفة المعلّمين والمشرفين التربويين بالذكاء الاصطناعي جاء مرتفعًا، حيث أبدى أفراد العيّنة وعيًا جيدًا بمفهوم الذكاء الاصطناعي وأهميته في تطوير العملية التعليمية وتحسين نواتج التعلُّم. في المقابل، كشفت النتائج عن وجود فجوة بين المعرفة النظرية والقدرة على التوظيف العملي لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تدريس مادة التربية الإسلامية. كما بيّنت الدراسة أنَّ معوّقات توظيف الذكاء الاصطناعي جاءت بدرجة عالية، وتتمثّل أبرزها في قلّة الدورات التدريبية المتخصصة، وضعف الإمكانيات التقنية، وندرة الموارد التعليمية الرقمية باللغة العربية، إضافة إلى عدم ملاءمة بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي لطبيعة محتوى مادة التربية الإسلامية، ووجود مخاوف تربوية وأخلاقية تتعلّق بدقّة المحتوى وتأثيره في القيم ودور المعلم التربوي. وأوصت الدراسة بضرورة تطوير برامج تدريبية متخصصة، وتوفير دعم تقني ومؤسسي، وتصميم تطبيقات تعليمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تراعي الخصوصية القيمية والثقافية لمادة التربية الإسلامية. الكلمات المفتاحية: الذكاء الاصطناعي، التربية الإسلامية، معرفة المعلّمين، معوّقات التوظيف، سلطنة عُمان

تفاصيل المقالة

القسم
المقالات