توجيه القراءات الشاذة في الجزء العاشر من القرآن الكريم: جمعاً ودراسة 10.35781/1637-000-163-002
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
*باحثة دكتواره في جامعة أمّ القرى
الملخص
ضعَّفَ كثيرٌ مِن العلماء القراءاتِ الشاذَّة بحجَّة مخالفتها للقواعد العربيَّة، أو مجيئها على وجهٍ غير قياسي-بزعمهم-، أو مخالفتها لصريح الرَّسم العثماني، أو مخالفتها في ظاهرها لمعنى القراءة المتواترة، ولكنَّ القراءاتِ الشاذَّة في حقيقتها كانت قرآنًا يُتلى ثمَّ نُسخت القراءة به، وبقيت تدلُّ على المعاني اللغوية والتفسيرية، واللهجات العربيَّة، والقواعد النحوية، والشواهد الأصولية.
ومِن هُنا جاء هذا البحث محتجًّا بالقراءات الشاذَّة مستئنسًا بها، وكان الهدف منه:
إبرازُ جهودِ المفسرين واللغوين في بيانِ وجوه القراءة وما أضافته مِن معانٍ وأحكام، وربطِ القراءاتِ بالعلومِ الأخرى؛ ليظهرَ تكاملُ العلوم الشرعيَّة، وإظهارِ أثرِ القراءاتِ في إثراء المعنى القرآني، والبرهنةِ على سعةِ علوم العربيَّة، حيثُ إنَّها استوعبتْ أساليبَ وقراءاتٍ متعددةً للتعبير القرآني والقصصي.
وقد قدَّمت له بتمهيدٍ يشتملُ على:
-تعريفُ التوجيهِ.
-تعريفُ القراءاتِ الشاذَّة.
ثمَّ مبحث واحد يشتملُ على سبعة مطالب يوجِّهُ القراءاتِ الشاذَّة في الجزء العاشر مِن القرآن الكريم مِن قولِهِ تعالى: الأنفال [41] إلى التوبة [93]، وهي على النحو الآتي:
المطلب الأول: القراءات الشاذَّة التي وافقتْ القراءةَ المتواترةَ في المعنى.
المطلب الثاني: القراءات الشاذَّة التي لها وجهٌ قويٌ في العربيَّة.
المطلب الثالث: القراءات الشاذَّة التي لها وجهٌ ضعيفٌ في العربيَّة.
المطلب الرابع: القراءات الشاذَّة التي خالفتْ صريحَ الرَّسم العثماني.
المطلب الخامس: القراءات الشاذَّة التي أضافتْ معنىً جديدًا على معنى القراءةِ المتواترة.
المطلب السادس: القراءات الشاذَّة التي في ظاهرِها وهمٌ لمخالفةِ القراءةِ المتواترةِ في المعنى.
المطلب السابع: القراءات الشاذَّة التي أثَّر إعرابُها على معنى القراءةِ المتواترة.
منهج البحث:
اعتمدتُ على المنهج الاستقرائي في تتبُّع القراءات الشاذَّة من مظانها، ثم المنهج التحليلي في توجيه القراءات الشاذَّة، والمنهج الاستنباطي في الجمع بينَ القراءة المتواترة والشاذَّة.
نتائج البحث:
وخلصت فيه إلى عدَّة نتائج، منها:
لم تعارضِ القراءاتُ الشاذَّة القراءةَ المتواترةَ في المعنى، وإنَّما أضافتْ أثرًا في زيادة المعنى التفسيري، أو زيادةَ الإيضاح والبيانِ في معنى القراءةِ المتواترة، أو أنَّها وردتْ تقويةً للغةٍ ضعيفة، أو على لغةٍ مِن لغاتِ العرب.