أثر السياق القرآني في اتحاد مفسر الضمائر عند ابن القيم: دراسة تطبيقية على مختارات من تفسيره 10.35781/1637-000-164-001

محتوى المقالة الرئيسي

آل مطارد، سعد بن سراج بن عبدالهادي

الملخص

الملخص


 


تجتمع ضمائر الغائب في بعض الآيات القرآنية، وحينئذٍ لا بد لها من مفسِّر يُبيِّن مرجعها، وبه يتضح المراد منها، وتتنوع طرائق المفسرين في الاستدلال على اتحاد هذا المفسِّر أو اختلافه، مما يترتب عليه اختلاف في معنى الآية. ومن أبرز الطرق التي اعتمدوا عليها في ذلك السياق القرآني، وقد استدل ابن القيم - رحمه الله - بالسياق لترجيح رأيه في مسائل متعدِّدة، تناولها هذا البحث ومنهج الدراسة فيه هو اختيار آياتٍ قرآنيةٍ تناولها ابن القيم الجوزية بالتفسير والتحليل، تكون من فنونٍ متنوعةٍ كالعقيدة، والفقه، والقصص القرآني، يمكن من خلالها تحديد منهج ابن القيم في تعامله مع هذه القاعدة، استدل فيها بالسياق القرآني لترجيح توافق الضمائر في المرجع، وإبراز المعنى المراد بالآية بناءً على ذلك.


ويتكوَّن البحث من: تمهيد يتضمن ترجمة موجزة لابن القيم، وبيان معنى الضمير والسياق ومفسر الضمير، وأهميته عند ابن القيم، ثم ثلاثة مباحث: الأول: في القضايا العقدية. الثاني: في الأحكام الفقهية. الثالث: في القصص القرآني. وذكرت أقوال المفسرين في المواضع التي تناولها البحث، مع بيان الأثر التفسيري الناتج عن اختلافهم في مفسر الضمير، ثم جاءت الخاتمة متضمنة أبرز النتائج والتوصيات.


وتبيَّن أن ابن القيم - رحمه الله - في ترجيحاته واختياراته موافق لأقوال السلف وجمهور المفسرين - فيما وقفت عليه من تفسيراته- باستثناء ترجيحه في قصة يوسف أن قوله تعالى:
ﱡﭐ  ﳒ  ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ هو من مقول امرأة العزيز، وذلك خلافًا لأقوال السلف وعلماء التفسير المتقدِّمين، هذا وأسأل الله التوفيق والسداد.


الكلمات المفتاحية: السياق، مفسر الضمائر، ابن القيم.


 

تفاصيل المقالة

القسم
المقالات