الحقوق التربوية للطفل في السنة النبوية والمواثيق الدولية: دراسة مقارنة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هدفت الدراسة إلى التعرف على أوجه الاتفاق والاختلاف بين الحقوق التربوية للطفل في السنة النبوية، والمواثيق الدولية، ولتحقيق أهداف الدراسة قام الباحثان باستخدام المنهج المقارن بمراجعة صحيح البخاري، وإعلان حقوق الإنسان، وإعلان حقوق الطفل، واتفاقية حقوق الطفل لبيان أوجه الاتفاق والاختلاف بين الحقوق التربوية للطفل في السنة النبوية، والمواثيق الدولية. وقد خلصت الدراسة إلى النتائج الآتية: أن هناك أوجها للاتفاق والاختلاف بين الحقوق التربوية للطفل في السنة النبوي ة والمواثيق الدولية، فالحقوق التربوية للطفل في السنة ا لنبوية تتمثل في حقه في تربيته على العقيدة الإسلامية، والمحافظة على فطرته من الانحلال العقدي، والأخلاقي، وتربيته تربية اجتماعية، والمحافظة على صحته الجسدية، وتعليمه القرآن الكريم والعلوم النافعة، وإشباع حاجاته النفسية بالحب والحنان. كما تتمثل الحقوق التربوية للطفل في المواثيق الدولي ة في السعي لنمو الطفل جسديا، وروحيا، ونفسيا، وعقليا في جو من الحرية والكرامة، وتقديم مصالح الطفل الفضلى على كل شيء. كما قدم الباحثان مجموعة من التوصيات، أهمها: أن يحرص المربي على تربية الطفل تربية إيمانية على عقيدة الإسلام، ويدربه على العبادات التي لا يعذر على تركها عند البلوغ أولا، ثم سائر الشعائر الإسلامية. وأن يولي المربي اهتماما بتربية الطفل الأخلاقية على القيم، والمبادئ الإسلامية السامية، وفق منهج الرسول صلى الله عليه وسلم.