الفرق بين الفتوى والإمامة والنبوة في السنة النبوية: دراسة فقهية تطبيقية

محتوى المقالة الرئيسي

شربه، ماجد بن بلال فرج

الملخص

هذا بحث بعنوان الفرق بين الفتوى والإمامة والنبوة في السنة النبوية، تتجلى أهميته في تجليته الفرق بين مصطلحات الإفتاء والإمامة والنبوة لما يترتب على كل مصطلح من شروط والتزامات شرعية ومنهجية، وتكمن مشكلة البحث في التساؤل عن الفرق بين الإفتاء والإمامة والنبوة في التصرفات النبوية وهل هي أصل فقهي معتبر أقره الفقهاء؟، وهل توجد نماذج نبوية توضح هذه التصرفات؟ وما تفسير الفقهاء لهذه التصرفات؟ وتأتي أهداف البحث لبيان الفرق بين المصطلحات السابقة، وذكر نماذج نبوية لهذه التصرفات، واستعراض أقوال العلماء في ذلك والترجيح بينها، وأما بشأن الدراسات السابقة فهناك دراسات تأصيلية قديمة وحديثة تقاطعت مع هذا البحث، إلا أن هذا البحث يستعرض نماذج تطبيقية، وقد اعتمد البحث منهج الوصف والتحليل، وقد اشتملت الخطة على تمهيد لبيان مفردات الموضوع وبيان محل النزاع في مسائل الفتيا والإمامة والنبوة ومبحثين الأول: عن أحاديث الفرق بين الفتيا والإمامة، والثاني: أحاديث الفرق بين الفتيا والنبوة، وكانت أهم نتائج البحث أن أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم: (من قتل قتيلاً ، فله سلبه)، (من أحيا أرضاً ميتةً فهي له) ، (مالك ولها)، (لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسا)، هو تصرف بالإمامة والولاية والسياسة الشرعية والنظر في المصالح، وأن أقواله صلى الله عليه وسلم: ( فإن عاد الرابعة فاقتلوه)(1)، (الْبَكْرُ بِالْبَكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَنَفَى سَنَةٍ) ، (أَنْكَحْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ)، (رضاع الكبير)، خرج مخرج الفتوى الخاصة، وأهم التوصيات دعوة الجامعات لاعتماد فروق التصرفات النبوية مادة دراسية، وإقامة الندوات والدروات الطلابية في هذه الموضوعات.

تفاصيل المقالة

القسم
المقالات