مآلات الإلحاد الروحاني
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
إن الإلحاد الروحاني، وهو توجه فكري خطير، تعود جذوره إلى منابع الفكر الباطني البعيدة عن الوحي المعصوم، والمستمدة من جذور قديمة ضاربة في عمق التاريخ، والتي تم إعادة قولبة عقائدها وفلسفاتها في قوالب تدريبية تتناسب مع العصر ومتطلباته وذلك لضمان انتشارها بين عامة الناس، ولذا كانت هذه الدراسة بعنوان: (مآلات الإلحاد الروحاني)، الهدف منها: بيان مآلات الإلحاد الروحاني وخطورتها على جناب التوحيد، وكانت المنهجية المتبعة في هذا البحث هي اتباع المنهجين: الاستقرائي والنقدي؛ وذلك بجمع المادة من مظانها، وبيان مآلات الإلحاد الروحاني ونقد التطبيقات في ضوء العقيدة الإسلامية، وخلصت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها: -أن من مآلات الإلحاد الروحاني إحياء العقائد الوثنية والفلسفات الباطنية عبر قوالب جديدة مواكبة للعصر الحديث، وظهور تطبيقات ورياضات متعددة بشعارات مختلفة؛ كالصحة والاستشفاء كتطبيقات: اليوغا، والريكي. -أن تطبيقات الإلحاد الروحاني المعاصرة مخالفة لجناب التوحيد؛ فهي تتضمن الشرك في الألوهية والربوبية والأسماء والصفات وبالتالي فهي تناقض الأصل الأول للإيمان وهو الإيمان بالله تعالى. -أن الخلل عند أتباع الإلحاد الروحاني هو في فهم النصوص الشرعية، واتباع المنهج الباطني التأويلي، ولذا حصل لديهم المخالفة لمنهج السلف في فهم النصوص الشرعية. -أن من أسباب تمرير وثنيات الإلحاد الباطني وشركياته تسمية الأسماء بغير مسمياتها الحقيقية والتلبيس على الناس بذلك. -أن الثبات على منهج السلف في التعامل مع النصوص الشرعية هو الطريق الوحيد للتوحيد والاعتقاد الصحيح.