دراسة عقدية للحديث القدسي "قال صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل يقول يوم القيامة يا ابن آدم مرضت فلم تعدني، قال يارب كيف أعودك؟ وأنت رب العالمين، قال أما علمت أن عبدي فلاناً مرض فلم تعده، أما علمت أنك لوعدته لوجدتني عنده" الحديث رواه مسلم 10.35781/1637-000-102-003

محتوى المقالة الرئيسي

الشهري، فاطمة بنت عبدالله ناصر

الملخص

فلما كانت السنة النبوية مصدرا أصيلا للعقيدة الإسلامية، ومرجعا سديدا لها، حرص سلف الأمة وأئمتها على العناية بها رواية ودراية وشرحا وبيانا. الهدف من البحث: المساهمة فيما يخدم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم- ولو بالشيء اليسير- من خلال هذه الدراسة التي شملت حديثا قدسيا، استنبطت ما ورد فيه من مسائل عقدية- مجتهدة في ذلك- ذكرتها وفق منهج أهل السنة والجماعة، منها: 1. إثبات أسماء الله الحسنى وصفاته العلى، وفصلت في صفات: القرب والمعية والعندية. 2. بين الحديث فضل وتفاضل الأعمال الصالحة كعيادة المريض والإطعام والسقيا. يخضع منهج الدراسة لمنهجين: الأول: المنهج الاستنباطي القائم على بيان أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة في باب الأسماء والصفات، ومن ثم إجراؤها على معاني الآية المقصودة بالدراسة. الثاني: المنهج الاستقرائي الاستدلالي القائم على جمع المادة العلمية من كتاب الله وصحيح السنة، وأقوال أهل العلم. النتائج التي أشار إليها الحديث القدسي- والتي تمثل بعض أصول أهل السنة والجماعة منها: * تقديم النقل على العقل. * حمل نصوص الصفات على ظاهرها المراد. * حمل المتشابه على المحكم. * حجية خبر الآحاد في العقيدة. * ترتب الجزاء في الآخرة على الأعمال.

تفاصيل المقالة

القسم
المقالات