تناوب الأدوات في المعنى بين القبول والرد: دراسة نحوية 10.35781/1637-000-103-003
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هدف هذا البحث إلى دراسة قضية نحوية ثار حولها الجدل في التراث اللغوي العربي القديم، وهي تناوب الأدوات في المعنى التي انقسم البصريون والكوفيون بين قابل فيها ورافض منكر ووفق منهج وصفي تحليلي، فقسم إلى أربعة مباحث، عرض المبحث الأول الأدوات التي ثار حولها الجدل بعد أن جمعها من المظان النحوية، وتعقب المبحث الثاني ارتحال ظاهرة التناوب من علم التفسير إلى علم النحو ونظرة المفسر والنحوي للأداة في نص ما، فيما حلل المبحث الثالث رؤية النحويين للتناوب وآراءهم المختلفة فيه بين مجيز ومانع، وخصص المبحث الرابع والأخير لظاهرة التناوب واللغات السامية، وفيه ناقش رؤى بعض أرباب اللغات السامية في هذه المسألة. وقد تابع البحث- بعد التحليل والمناقشة- الكوفيين في القول بـ (تناوب الأدوات في المعنى)؛ لأنه وجد في قول البصريين بالمنع نوعا من التقييد الذي لا تقبله اللغة ولا يطيقه الكلام والمتكلمون فليس الأصل في الأداة أن تدل على معنى واحد، بل الأصل فيها التنويع والاتساع، ولاسيما أن هذه الظاهرة- ظاهرة التناوب -وتسند بكلام الله عز وجل وتعضد كذلك بكلام العرب.