القراءات الشاذة عند ابن عطية في كتابه المحرر الوجيز "الجزء التاسع والعشرون "تبارك" كاملاً": جمعاً ودراسة وتوجيهاً 10.35781/1637-000-124-001
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
أقدم بين أيديكم هذا البحث الذي يدور حول علم توجيه القراءات الشاذة وقد وسمته بعنوان: القراءات الشاذة عند ابن عطية في كتابه المحرر الوجيز (الجزء التاسع والعشرون" تبارك" كاملاً) - جمعاً ودراسة وتوجيها -]. أهداف البحث: جمع وبيان كل ما ورد في كتاب المحرر الوجيز من قراءات شاذة في سور الجزء التاسع والعشرين كاملاً وتسليط الضوء على خلاف علماء القراءات في كل مفردة شدت عن الروايات المتواترة، ودراسة مسوغات قبولها وطرق توجيهها من حيث اللغة والإعراب. هيكلة البحث: يشتمل البحث على: مقدمة، وتمهيد، وثلاثة مباحث، وخاتمة حوت أهم النتائج والتوصيات، وفهرس بينتُ في المقدمة أهمية الموضوع وأسباب اختياره وثنيت بذكر هيكلة البحث افتتحتها بتمهيد ترجمت فيه باختصار لمؤلف المحرر الوجيز الإمام ابن عطية الأندلسي، وأتبعته بترجمة كتابه، ثم عرفت بالقراءات الشاذة وحكمها وأشهر رواتها والكتب التي ألفت فيها، وبينت آخرا معنى علم توجيه القراءات ومسمياته وذكرت طرفا من الكتب التي اعتنت بهذا الفن، ثم أدرجت ثلاثة مباحث حوى كل واحد منها عدداً من المطالب، يلي ذلك خاتمة تضمنت أهم النتائج. منهج البحث: حصرت القراءات الشاذة بذكر الآية القرآنية بالرسم العثماني، ثم أذكر القراءة الشاذة معزوة لمن قرأ بها، ثم أوضح توجيهها وحجج العلماء المذكورة فيها بالرجوع إلى كتب التوجيه والتفسير، وكتب القراءات الشاذة وغيرها، اكتفيت بترجمة مختصرة لمؤلف الكتاب الإمام ابن عطية الأندلسي. أهم النتائج: معرفة المفردات القرائية والكلمات الفرشية، وتمييز الشاذة منها، أمر من الأهمية بمكان لاسيما لحفاظ القرآن، وكثرة القراءات الشاذة في بعض الكلمات الفرشية مما يربوا في مجموعه مع المتواتر على أربعة أو خمسة أوجه في الكلمة الواحدة.