نموذج تكاملي قائم على الاقتصاد المعرفي للميزة التنافسية المستدامة في الجامعات اليمنية من الإطار إلى القياس 10.35781/1637-000-147-005
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الملخص تقدّم هذه الدراسة تصورًا تكامليًا مُحكّمًا لتعزيز الميزة التنافسية في الجامعات اليمنية ضمن اقتصادٍ قائم على المعرفة. تنطلق الورقة من فجوةٍ بين الموارد المتاحة والأداء الفعلي، وتقترح إطارًا يجمع منظور الموارد (رأس المال الفكري البشري/الهيكلي/العلاقاتي) مع القدرات الديناميكية (الاستشعار-الاغتنام-إعادة التشكيل) والقدرة الامتصاصية (اكتساب-استيعاب-تحويل-استغلال)، ضمن سياق الحلزون الثلاثي (جامعة-حكومة-صناعة) ومُعدِّلات الحوكمة الرقمية والتمويل. منهجيًا، تعتمد الورقة نهجًا تحليليًا مفاهيميًا (Integrative Synthesis) للأدبيات الحديثة 2016–2025 لتوليف مسار سببي من المدخلات والعمليات إلى المخرجات والنتائج والأثر. وتُقدّم نموذجًا مفاهيميًا ورسماً تشغيليًا ولوحة مؤشرات أداء قابلة للتطبيق منخفضة الكلفة (مثل: نشاط LMS، زمن دورة المعرفة، توظيف الخريجين، الإيرادات غير الحكومية، مرونة المناهج، والشراكات الفعّالة) مع تعريفات ومعادلات ومصادر بيانات ودورية قياس. تظهر المناقشة إمكانات التطبيق التدريجي في بيئات منخفضة الموارد عبر وحدات صغيرة عالية الأثر (مشروعات تطبيقية، مكاتب نقل تقنية مصغّرة)، وتُطرح فرضيات قابلة للاختبار مستقبلاً باستخدام SEM وتحقّق صلاحية محتوى للمؤشرات. توصي الدراسة بسياساتٍ متدرجة للحَوْكمة الرقمية وتكامل الأنظمة وتنويع التمويل وبناء الشراكات، بما يعزز التحول من “النشر” إلى “الأثر” في التعليم والبحث وخدمة المجتمع. الكلمات المفتاحية: الميزة التنافسية، الجامعات اليمنية، إدارة المعرفة، القدرات الديناميكية، القدرة الامتصاصية، الحلزون الثلاثي، مؤشرات الأداء.