قيم الحروب عند الإباضية من خلال دعوة أبي حمزة الشاري في الحجاز 10.35781/1637-000-149-007
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الملخص: لقد شرع الإسلام الحرب بقصد نشر الدعوة ورد الاعتداء ورفع الظلم، ووضع لها الأحكام والنظم وقيدها بسياج من المبادئ الأخلاقية التي ترشد أفراد الامة إلى السلوك الإسلامي الأصيل في تعاملهم وقت الحروب، وقد التزمت الأمة في صدرها الأول بتلك المبادئ والقيم، وعلى أساسها سار الإباضية حينما أنشأوا دولتهم في اليمن عام 129هـ ، وبرزت على امتداد تاريخهم قيادات أثبتت التزامها، ومنهم الإمام أبو حمزة الشاري أشهر الشراة الإباضية، ومن أسباب اختيار الموضوع أنه يبرز جهود أحد القيادات في تطبيق المنهج الإسلامي في الحروب، وتكمن أهمية الموضوع في التعرف على شخصية الإمام أبي حمزة، ودوره الدعوي في مكة والمدينة، وجاء البحث ليطرح جملة أسئلة، ما المكانة العلمية والقيادية التي يتمتع بها الإمام؟ وما المنهج الذي اتبعه في دعوته؟ وما القيم التي أظهرها في مواجهاته؟ وقد اعتمد الباحث على المنهج التاريخي: وذلك بذكر ترجمة مختصرة عن الإمام أبي حمزة ووصف حياته وجهوده، والمنهج الوصفي لتتبع النصوص الواردة في خطبه ومواقفه، وعلى المنهج التحليلي لتفسير النصوص ودراستها، وجاء البحث مقسمًا إلى ثلاثة مباحث، تناول الأول التعريف بالإمام أبي حمزة الشاري ودعوته في الحجاز، وتحدث المبحث الثاني عن قيم الإباضية في الحروب قبل وقوع القتال، أما الثالث فقد تناول قيم الإباضية أثناء القتال وبعده، وختم البحث بخاتمة بين فيها النتائج التي توصل إليها، ومنها أن أبا حمزة يعد رمزاً من رموز الحق وعلماً من أعلام الثورة على الباطل، وأن حياة الإمام قد ارتبطت بالعلم منذ صغره واكتملت بانضمامه بدولة طالب الحق في اليمن، ومنها أن دعوة أبي حمزة الشاري في بلاد الحجاز قدمت الصورة الحقيقية لقيم الإسلام في الحروب. الكلمات الافتتاحية: الإباضية، القيم، المنهج ، الدعوة، أبو حمزة.