إسهامات الذكاء الاصطناعي في حفظ الموروث اللغوي والأدبي العربي 10.35781/1637-000-151-004
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الملخص يشكّل الموروث اللغوي العربي ركيزة أساسية للهوية الثقافية والفكرية، ويقدم الذكاء الاصطناعي فرصًا واعدة لصون هذا الموروث وتفعيله عبر تقنيات معالجة اللغة الطبيعية والتعلم العميق، ومن هنا جاءت فكرة البحث (إسهامات الذكاء الاصطناعي في حفظ الموروث اللغوي والأدبي العربي)؛ للوقوف على هذه الإسهامات وعرض منجزاتها وبعض من التحديات التي تواجهها مع التركيز على دور المؤسسات المعرفية ومجامع اللغة من مختلف دول العالم العربي بهذا المجال. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي الذي سيقوم بجمع البيانات وحصر تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومنصاته الآلية التي لها أبرز الأثر في حفظ التراث اللغوي والأدبي. وكان من أهم النتائج التي وصلت إليها الدراسة: تنوّعت إسهامات الذكاء الاصطناعي بين رقمنة المخطوطات والمعاجم، وتحليل اللغة دلاليًا وصرفيًا، وغيرها...، إضافةً إلى تطوير المنصّات التعليمية الذكية التي تسهم في تعليم اللغة العربية عالميًا بأسلوب يحترم أصولها التراثية، استدامة الموروث اللغوي العربي في العصر الرقمي تتطلب تكامل الجهود بين المؤسسات اللغوية والمراكز البحثية وشركات التقنية بما يضمن حضورها الفاعل في الفضاء المعرفي العالمي. توصي الدراسة بإنشاء قاعدة بيانات لغوية عربية موحَّدة ومفتوحة المصدر تضم النصوص التراثية، والمعاجم القديمة، والمخطوطات ودعم مشاريع المعاجم التاريخية والمعالجة اللغوية العربية (مثل معجم الدوحة التاريخي ومركز ذكاء العربية) عبر تمويل مستدام، وسنّ سياسات عربية مشتركة لحماية الهوية اللغوية، وإطلاق مبادرة عربية موحدة للذكاء الاصطناعي في اللغة العربية، يشرف عليها اتحاد المجامع اللغوية العربية، وعمل أبحاث ودراسات نقدية لأثر الترجمة الآلية في نقل الخصائص البلاغية والجمالية للنصوص الأدبية التراثية العربية إلى اللغات الأخرى.