الفروق الأصولية عند أبي الحسين البصري في مبحث السنة https://doi.org/10.35781/1637-000-155-003
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الملخص يهدف البحث إلى دراسة الفروق الأصولية عند أبي الحسين البصري؛ لإبراز أهميتها العظيمة وفوائدها الجليلة، وأثرها في ضبط التصورات، والقواعد، والمسائل، والأحكام، كما يهدف إلى بيان المكانة العلمية لأبي الحسين البصري، وأثره في التدوين الأصولي فيمن جاء بعده من الأصوليين. وجاء البحث في مقدمة وتمهيد، وخمسة مباحث، وخاتمة، وفهرس المصادر والمراجع. واحتوت المقدمة على الآتي: مشكلة البحث، أهمية الموضوع، أسباب اختيار الموضوع، أهداف البحث، حدود البحث، الدراسات السابقة، خطة البحث، المنهج المتبع في البحث. وأما التمهيد فقد اشتمل على: التعريف بالفروق الأصولية، والتعريف بأبي الحسين البصري. والمبحث الأول: الفرق بين المتواتر والأحاد، والمبحث الثاني: الفرق بين خبر الواحد والشهادة، والمبحث الثالث: الفرق بين نقل الخبر المتعبد بتلاوته وغير المتعبد بتلاوته بالمعنى، والمبحث الرابع: الفرق بين قول الراوي (حدثني) و (أخبرني)، والمبحث الخامس: الفرق بين المراسيل والشهادة على الشهادة. وكان من أهم النتائج التي توصلت إليها ما يلي: 1- الفرق بين الرواية والشهادة من أشهر الفروق الأصولية المتعلقة بالسنة، وحرص الأصوليين على التفريق بينهما موجود قديما منذ الإمام الشافعي رحمه الله في الرسالة. 2- أن (أخبرني) أعم مدلولا من (حدثني). الكلمات المفتاحية: الفروق الأصولية - أبو الحسين البصري.